محمد سعيد رمضان البوطي

78

محمد ( ص ) على ألسنة الشعراء

فرنا إلى « الصديق » في بشر يزف له السلام * ويقول : إن اللّه ثالثنا . . فلا تخشى اللئام مرت ثلاث . . . ثم لما أعقب الليل . . النهار * حضر الغلام يقود راحلة . . فضاء الانتظار هيا . . . وراحا ينهبان السهل والبيد القفار * ومضت « قريش » ببحثها المحموم تسأل كل دار هذا الكمي « سراقة » أغرته جائزة الحرار « 1 » * لكنّ من حفظ الإله فليس يدركه العشار حتى إذا لاحت لهم واحات « يثرب » والجدار * راحت مواكبها تموج . . وزين اللقيا انتصار وطلعت بدرا « من ثنيات الوداع » على الديار * من كل مثلك يا « محمد » لن يضل ولن يخيب ما كان أحوجنا إليك . . وقد تكاثرت الخطوب * ما كان أحوجنا لمن نشر الأخوة في الشعوب لا فرق في جنس . . . وفي لون . . . وفي حسب قريب * الفرق بالأعمال . . فاصنع دولة . . تأبى الغروب إن صوّحت جناتها * فغدا تماوج بالطيوب ولئن خبت نيرانها * فغدا يباركنا اللهيب أكبرت شرعك أن يغيبه زمان . . . أو يغيب * أكبرته . . أكبرت مكة ، والمدينة ، والحبيب أدعو الإله بأن تكون لي الشفيع من الذنوب * أدعوه . . . وهو هو السميع . . هو الغفور . . هو المجيب

--> ( 1 ) جمع حرة . . . وهي الناقة الكريمة .